محمد بن عزيز السجستاني

100

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أثخنتموهم [ 47 - محمد : 4 ] : أكثرتم فيهم القتل « 1 » . آسن [ 47 - محمد : 15 ] : [ وأسن ] « 2 » : متغير الريح والطعم . آنفا « 3 » [ 47 - محمد : 16 ] : أي الساعة ، من قولك : استأنفت الشيء : إذا ابتدأته ، وقوله تعالى : ماذا قال آنفا : أي الساعة ، [ أي ] في أول وقت يقرب منّا « 4 » . أشراطها « 5 » [ 47 - محمد : 18 ] : علاماتها « 6 » ، ويقال : أشرط نفسه للأمر إذا « 7 » جعل نفسه « 7 » علما فيه ، وبهذا « 8 » يسمى أصحاب الشرط ، للبسهم لباسا يكون علامة لهم « 9 » ، والشّرط في البيع علامة [ بين ] « 10 » المتبايعين « 11 » . ( أولى لهم ) [ 47 - محمد : 20 ] : وأولى لك فأولى [ 75 - القيامة :

--> ( 1 ) قال الفيروزآبادي في القاموس : 528 ( ثخن ) : أثخن في العدوّ بالغ الجراحة فيهم . وأثخن فلانا : أوهنه . وقوله تعالى : حتى إذا أثخنتموهم أي غلبتموهم وكثر فيهم الجراح . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . قرأ ابن كثير أسن بغير مدّ بعد الهمزة ، صفة مشبهة ، من أسن الماء - بالكسر - كحذر يأسن فهو أسن كحذر . والباقون : آسن بالمد على وزن ضارب اسم فاعل من أسن الماء - بالفتح - يأسن - بالكسر والضم - أسونا ( البنا ، إتحاف فضلاء البشر : 393 ) وانظر معاني الفراء 3 / 60 ، والمجاز 2 / 215 . ( 3 ) تقدمت في الأصول بعد كلمة أثارة [ 46 - الأحقاف : 4 ] . ( 4 ) انظر القاموس المحيط : 1025 ( أنف ) . ( 5 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) في هذا الموضع وعقب كلمة أدعياءكم [ 33 - الأحزاب : 4 ] ، وجاء تفسيرها هناك بكلمة : « علاماتها » فقط . ( 6 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب : 410 . ( 7 - 7 ) في ( ب ) : جعله . ( 8 ) في المطبوعة : ولهذا . ( 9 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 215 . ( 10 ) سقطت من المطبوعة ، والعبارة فيها : علامة للمتبايعين . ( 11 ) انظر المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للفيومي 1 / 309 ( شرط ) .